الفيض الكاشاني
اللئالي 47
مجموعة رسائل
مىروم بر براق عشق سوار * اين سپهر برين ورأى من است پيشوا وامام قافلهام * همهء خلق در قفاي من است آفتاب سپهر امر منم * خلق را نور از ضياى من است فلك از هاى وهوى من در رقص * در ملك نيز هاى هاى من است هر چه در عالم كبير بود * همه در جبّه و « 1 » رداى من است آفرينش اگر كلان گر خورد * همه در سايهء لواى من است زير اين قبّه نيست خانهء من * عرصهء لامكان سراى من است غربت افكنده است بر خاكم * صدر إيوان عرش جاى من است سر پرواز لامكان دارم * كره چرخ بند پاى من است « 2 » [ 21 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ خراب الدنيا إنّما هو بخلوّها عن الخليفة لمّا كان المقصود من إيجاد العالم وإبقائه الإنسان الكامل العالم والإمام العادل القائم الذي هو خليفه اللَّه في أرضه « 3 » ، كما أنّ المطلوب من تسوية الجسد النفس الناطقة ؛ وجب أن تخرب الدار الدنيا بانتقال هذا الإنسان عنها ، كما أنّ الجسد يبلى ويفنى بمفارقة النفس الناطقة عنه « 4 » ؛ فإنّ الحقّ تعالى لا يتجلّى على العالم الدنيوي إلّابواسطته ، فعند قيامه عنه ينقطع عنه « 5 » الإمداد الموجب لبقاء وجوده وكمالاته ، فينتقل الدنيا بانتقاله ، وتخرج ما كان فيها من المعاني والكمالات إلى الآخرة ، فعند ذلك انشقّت السماء « 6 » ، وكوّرت الشمس ، وانكدرت
--> ( 1 ) - مر : - و . ( 2 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 243 ، غزل شمارهء 140 . ( 3 ) - مر : خلقه . ( 4 ) - مر : عنها . ( 5 ) - مر : منه ؛ الف : - عنه . ( 6 ) - اتّخاذ من آية : « إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ » [ الانشقاق : 1 ] .